ياسين الخطيب العمري

396

الروضة الفيحاء في تواريخ النساء

[ 3 ] قطام وقبال « 1 » هما امرأتان كانتا « 2 » في ثمود في زمن صالح عليه السّلام وكان ملك ثمود واسمه قدار « 3 » يهوى قطام ، وأخوه « 4 » ، وقيل : ابن عمّه مصدع يهوى قبال وكانا يجتمعان بهما « * » . ففي بعض اللّيال قالت قطام ، وقبال لملكهما « 5 » قدار ، ومصدع « 6 » : لا سبيل لكما علينا حتّى تقتلا « 7 » النّاقة ! فقالا : نعم « * » ، ثمّ إنّهما جمعا أصحابهما « * » ، وقصدوا النّاقة ، وكانت على حوضها فجلس قدار ومصدع في مكان ، وجعلا يبعثان ، رجالا لقتل النّاقة فلا يقدرون ، ويعظم ذلك عليهم ، ويعودون ، فعند ذلك مشى إليها قدار وقيل : مصدع وضرب عرقوبها فوقعت إلى الأرض ، وقامت تركض وذلك قوله تعالى : . . . فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ . . . « 8 »

--> ( 1 ) انظر : الكامل 1 / 51 - 52 . في المطبوعة ( إقبال ) وما أثبت عن « الكامل » . وسيرد تصويبه بعد ذلك دون الإشارة إليه . ( 2 ) في الأصل ( كانا ) . ( 3 ) في الأصل ( الهوى ) . ( 4 ) في الأصل ( أخيه ) . ( 5 ) في الأصل ( لملكهم ) . ( 6 ) في المطبوعة ( مصداع ) . ( 7 ) في المطبوعة ( تقتلان ) . ( * ) غيرت من الجمع إلى المثنى . ( 8 ) سورة الشمس ، الآية - 14 .